علاوة على ذلك، رُوعيت المناسبات الدينية كأعياد الميلاد وعيد الفصح، وتزامنت مع مباريات المنتخبات الوطنية، ما استدعى عادةً فترة راحة في عطلة نهاية الأسبوع التي تسبق البطولة أو تليها. كما ساهم العدد الكبير من الفرق المشاركة في الموسم العادي في تبسيط قوائم الفرق، ما سمح ببدء البطولة في وقت متأخر من الخريف. وكان جدول المباريات مماثلاً لجدول البطولات القارية، حيث كانت تُقام عادةً أيام الأربعاء قبل أن تُمدد من الثلاثاء إلى الخميس.
الفرق
نادٍ عالمي يتوق إلى دعم أوروبي قوي. (lebih…)
